تابعوا عالم المياه من هنا!!
يُعد “مركز رؤى المياه” مرجعاً متخصصاً في قطاع المياه والبيئة، حيث يقدم آخر الأخبار والتحليلات وأحدث البحوث العالمية حول إدارة موارد المياه وتكنولوجيا المياه المستدامة. تكمن مهمتنا في دعم صناع القرار والباحثين لاتخاذ قرارات ذكية ترتكز على البيانات والخبرات الدولية، بهدف رسم مسار للتنمية المستدامة والقدرة على مواجهة أزمات المياه.
5+
عضو فريق تحرير Water Insight
أبرز أخبار قطاع المياه

صلح مَنْ؟ تصفية الاستعمار عن دبلوماسية المياه بوصفها نموذجاً معرفياً رابعاً من أجل العدالة
البارادايم الرابع؛ من «السلام الزائف» نحو «العدالة المائية»
هل السلام الذي يرسخ عدم المساواة يستحق الدفاع عنه؟ يطرح الدكتور محسن نقيبي في مقال رائد (٢٠٢٦)، مفهوم «تصفية الاستعمار المائي» (Hydro-decolonialism) بوصفه البارادايم الرابع في الدبلوماسية المائية.
📍 النقاط الرئيسية:
🔹 نقد السلام الليبرالي: لا ينبغي أن يكون السلام مجرد أداة تكنوقراطية لـ «التهدئة» (Pacification) والحفاظ على الوضع الراهن.
🔹 أولوية العدالة على الأمن: تحول جذري من المنظور «القائم على الأمن» نحو محور «العدالة والهوية».
🔹 سياسة الاستشهاد دون الاستماع: تحذير من القبول الشكلي للمنتقدين في المحافل الدولية دون إحداث تغییر حقيقي في بنيوية القوة.
إن شرط استدامة الدبلوماسية المائية يكمن في إعادة قراءة التواريخ الاستعمارية ووضع “الإنصاف” قبل “السلام”؛ وبخلاف ذلك، سيبقى السلام مجرد قناع لاستمرار الظلم وعدم المساواة.

استراتيجية منظمة الصحة العالمية الجديدة: تحوّل في إدارة الموارد المائية والبنى التحتية الصحية
نموذج جديد للأمن المائي؛ الاستراتيجية العشرية لمنظمة الصحة العالمية (2026–2035)
وجّهت منظمة الصحة العالمية، من خلال نشر استراتيجيتها الجديدة، رسالة واضحة إلى المجتمع الدولي مفادها أن عصر التركيز الحصري على تطوير البنى التحتية المادية قد انتهى. تعكس هذه الوثيقة الاستراتيجية انتقالًا جوهريًا نحو «الحوكمة الذكية للمياه» وإدارة المخاطر على امتداد كامل دورة حياة المشاريع.
في عالم يواجه صدمات مناخية متزايدة، وتقادمًا في المنشآت، وأزمات صحية متلاحقة، لم تعد الأنابيب والهياكل الخرسانية وحدها قادرة على ضمان الأمن المائي. وتؤكد الاستراتيجية الجديدة على الترابط العضوي بين الاستثمار المادي وتعزيز القدرات المؤسسية. ويتمثل مفتاح النجاح في هذا المسار في توظيف التقنيات المبتكرة، مثل الذكاء الاصطناعي، وأجهزة الاستشعار الذكية، وأنظمة المراقبة المعتمدة على البيانات، من أجل التنبؤ بالأزمات قبل وقوعها.
اليوم، باتت قيمة الاستثمارات

الانتقال من الأزمة؛ كيف تُدار تقنيات المياه الحديثة المياه غير المُحقِّقة للإيرادات؟
إدارة المياه غير المدرة للدخل؛ ضرورة التحول نحو النهج القائم على البيانات
تُعد “المياه غير المدرة للدخل” (Non-Revenue Water – NRW) أحد المؤشرات الرئيسية لعدم الكفاءة في أنظمة إمداد وتوزيع المياه. تشير التقديرات العالمية إلى أن جزءاً كبيراً من المياه المنتجة يخرج من الدورة الاقتصادية قبل وصوله إلى المشترك النهائي، وذلك بسبب التسربات المادية (الكسور)، وأخطاء القياس، والاستهلاك غير القانوني؛ وهي قضية تهدد الاستدامة المالية والفنية لشركات المياه والصرف الصحي بشكل جدي.
في ظل هذه الظروف، لم يعد الاعتماد المستمر على الأساليب التقليدية والمراقبة اليدوية للشبكة كافياً لمواجهة التعقيدات الناجمة عن تهالك البنية التحتية، وتزايد الطلب، والضغوط المناخية المتسارعة. إن تبني الحلول القائمة على إنترنت الأشياء (IoT) يتيح إمكانية المراقبة اللحظية (Real-time)، والكشف المبكر عن التسربات، وتحسين دقة القياس، والانتقال

سوق تكنولوجيا معالجة المياه وصرفها في الصين: تحليل الاتجاهات وتوقعات النمو حتى عام 2031
يشهد قطاع معالجة المياه ومياه الصرف الصحي في الصين، بقيمة تقارب 16 مليار دولار في عام 2025، تحولًا هيكليًا متسارعًا من المتوقع أن يرفع حجم السوق إلى أكثر من 25.7 مليار دولار بحلول 2031. غير أن أهمية هذا النمو لا تكمن في الأرقام وحدها، بل في إعادة تعريف مياه الصرف من عبء بيئي إلى أصل اقتصادي.
سياسات التصريف الصفري للسوائل (ZLD)، وإلزام الصناعات بإعادة استخدام ما يصل إلى 95٪ من المياه، إلى جانب نماذج الشراكة بين القطاعين العام والخاص (PPP)، جعلت تقنيات المياه جزءًا محوريًا من الاستراتيجيات الصناعية. كما أدى التركيز على الأغشية السيراميكية، واسترداد الطاقة، والاقتصاد الدائري إلى تحويل محطات المعالجة إلى منشآت مُدِرّة للعوائد، تنتج في الوقت نفسه المياه الصناعية والغاز الحيوي والمواد المغذية.
بالتوازي، أسهم التوسع في

مسكّنٌ مؤقتٌ لظمأٍ دائم؛ تقييم معهد ستيمسون لعدم كفاءة السياسات المائية الكبرى في إيران
تواجه إيران حالياً أسوأ حالة طوارئ مائية منذ نصف قرن. وفي خضم هذه الأزمة، أثار الكشف عن مشروع خط أنابيب بطول 800 كيلومتر لنقل المياه من بحر عُمان إلى أصفهان، بميزانية ضخمة تصل إلى 350 تريليون ريال، سؤالاً جوهرياً من جديد: هل نحن بصدد حل الأزمة حقاً، أم أننا نقوم ببساطة بنقل مكان الأزمة من حوض إلى آخر؟
يقدم المقال التحليلي الأخير لكل من Umud Shokri و Barbara Slavin في مركز ستيمسون (Stimson Center)، تشريحاً دقيقاً لهذا المشروع، وهو قراءة ضرورية لكل متخصص ومهتم بقضايا الاستدامة.
3 حقائق مريرة تكمن خلف الجدران الخرسانية لهذا المشروع:
🛑 الحقيقة الأولى (أولوية الصناعة على البيئة): التكلفة الفلكية لهذا المشروع، والتي تم تمويلها بشكل أساسي من قبل كبرى الشركات الصناعية مثل “فولاذ مباركة”، تحمل

من أزمة المياه إلى فرصة اقتصادية: التحول الكبير في استراتيجية القارة الأفريقية
في الدورة العادية التاسعة والثلاثين لقمة رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأفريقي، تم اتخاذ قرار قد يمثل نموذجاً جديداً لإدارة الموارد على مستوى القارة. إن اختيار “المياه والصرف الصحي المستدام” موضوعاً محورياً لعام 2026، يوجه رسالة واضحة للعالم: الأمن المائي هو حجر الزاوية للأمن القومي.
لماذا يعتبر هذا الحدث مهماً؟
١. القيادة السياسية: انتقل ملف المياه من مستوى الوزارات القطاعية إلى طاولة رؤساء الدول كأولوية سياسية قصوى.
٢. الإدارة القائمة على البيانات: التأكيد على بناء أنظمة بيانات موثوقة وتعزيز التعاون المشترك على مستوى أحواض الأنهار العابرة للحدود.
٣. المشاريع التشغيلية: الانتقال من الوعود السياسية والخطابات إلى تنفيذ بنية تحتية متينة ومقاومة للتغيرات المناخية.
سيعتمد نجاح هذه المبادرة على قدرة القادة على تحويل هذه الأطر الاستراتيجية الكبرى إلى مشاريع تشغيلية على أرض